
جانب من معاناة اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف
هو سؤال لطالما حير الكثيرين من الساسة المغاربة وسيظل كذلك ، مفاده لماذا يكره الشعب الصحراوي النظام المغربي حكومة، ملكا وبرلمانا؟هذه الفئة لأن هؤلاء السادة المحترمين هم القلة القليلة التي تدعي أنها تعرف عن أزمة الصحراء الغربية التي عان ولا يزال يعاني في ظلها شعب بأسره ظروفا مأساوية بمخيمات تندوف جنوب غربي الجزائر أو بالمناطق المحتلة بالصحراء الغربية التي احتلها المغرب في العام 1975 ، مفرقا بين العوائل الصحراوية الشيب والشباب والأطفال منهم ،الرجال أو النساء.ولأنهم هم وحدهم من يتحمل المسؤولية في عرقلة المسار الأممي مند وقف إطلاق النار بالإقليم في العام 1991سواء من خلال نهج سياسة المماطلة والتهرب من تطبيق القرارات الأممية ، أو من خلال تظليل الرأي العام الدولي والمغربي على حد السواء .
المهم إن الإجابة يا سادة عن هذا السؤال الذي بات في الآونة الأخيرة يطرح نفسه بحدة داخل الأوساط المغربية وعلى الساحة الدولية خاصة بعد انتفاضة العيون التي اندلعت ماي 2005 ، وقبلها أحداث العيون الدامية عام1999 . هي إجابة يعيها تماما جل المتربصين والمتبصرين للقضية جيدا، هي إجابة واحدة لاتقبل ثانية لها، إجابة تحكيها جدران السجون المغربية التي كانت وستظل شاهدة على مراسيم التعذيب والتشويهات الجسدية الت
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |