لعبة الحكم الذاتي من جديد

كتبها محمد خليل ، في 2 أغسطس 2006 الساعة: 12:53 م

 

جانب من احتفالات جبهة البوليساريو

جددت جبهة البوليساريو الممثل الشرعي والوحيد لسكان إقليم الصحراء الغربية رفضها للحكم الذاتي الذي اقترحه ملك المغرب كحل لازمة الصحراء الغربية،هذا المشروع الذي تقدم به محمد السادس والذي يجهل الكل لحد الآن مضامينه في المغرب من حكومة وبرلمان ووزراء وأحزاب سياسية .فما بالك بالبقية من عامة الشعب التي تجهل تمام الجهل عن أزمة الصحراء الغربية.هؤلاء الذين يطبلون لمشروع لم يضطلع أي منهم على تفاصيله بل الأكثر من ذلك في نقاشاتهم الجوفاء من خلال  وسائل الإعلام المغربية وان حالفهم الحظ في أخرى أجنبية يمارسون الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى اولي الأمر..

كتبها محمد خليل ، في 23 يوليو 2006 الساعة: 00:26 ص

 

 جانب من معاناة اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف

هو سؤال لطالما حير الكثيرين من الساسة المغاربة وسيظل كذلك ، مفاده لماذا يكره الشعب الصحراوي النظام المغربي حكومة، ملكا وبرلمانا؟هذه الفئة لأن هؤلاء السادة المحترمين هم القلة القليلة التي تدعي أنها تعرف عن أزمة الصحراء الغربية التي عان ولا يزال يعاني في ظلها شعب بأسره ظروفا مأساوية بمخيمات تندوف جنوب غربي الجزائر أو بالمناطق المحتلة بالصحراء الغربية التي احتلها المغرب في العام 1975 ، مفرقا بين العوائل الصحراوية الشيب والشباب والأطفال منهم ،الرجال أو النساء.ولأنهم هم وحدهم من يتحمل المسؤولية في عرقلة المسار الأممي مند وقف إطلاق النار بالإقليم  في العام 1991سواء من خلال نهج سياسة المماطلة والتهرب من تطبيق القرارات الأممية ، أو من خلال تظليل الرأي العام الدولي والمغربي على حد السواء .

المهم إن الإجابة يا سادة عن هذا السؤال الذي بات في الآونة الأخيرة يطرح نفسه بحدة داخل الأوساط المغربية وعلى الساحة الدولية خاصة بعد انتفاضة العيون التي اندلعت ماي 2005 ، وقبلها أحداث العيون الدامية عام1999 . هي إجابة يعيها تماما جل المتربصين والمتبصرين للقضية جيدا، هي إجابة واحدة لاتقبل ثانية لها، إجابة تحكيها جدران السجون المغربية التي كانت وستظل شاهدة على مراسيم التعذيب والتشويهات الجسدية الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق